عمادة شطر الطالبات

كلمة العميدة

 

إنّ العلم شطر الحياة، فبه تُستثمر العقول، وتتطور المجتمعات، وتعمّر الأوطان، وتُقدّم البشرية نتاجا معرفيا، و تترك خلفها ميراثا فكريا، يضمن استمرارية تنموية، وتقدما حضاريا،  ولقد بُعث محمد صلّى الله عليه وسلّم معلما، ليكون طريق التعليم اتّباعا لسنته، وسيرا على هديه، وتعدّ مؤسسات التعليم العالي المحور الرئيس الذي تدور حوله رحا التقدّم والحضارة، وجامعة جدة ـ على الرغم من حداثتها ـ  تعمل بكامل طاقاتها المادية والبشرية على إيجاد مناخ تعليمي، وبيئة إدارية وخدمية بكفاءة عالية، تحقق استراتيجيات تنتج أجيالا مؤمنة بقضاياها الوطنية، وباحتياجات أمتها، وهذا الدور تقع نصف مسؤولية تحقيقه على عمادة شطر الطالبات، لتكون المرأة مقابلة للرجل في التحصيل العلمي، والمهاري، والفكري، والفني، والتقني، فالمجتمع قائم بهما.

عميدة شطر الطالبات

 د.نجلاء يوسف أبو زنادة

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 7/12/2017 5:59:21 AM